الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين.
ثم أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي الكرام؛ في هذه السلسلة نتطرق الى تفاصيل عن السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والتسليم.
وقبل أن نبدا نأخذ فكرة عن حياة الجزيرة العربية كيف كانوا، وماذا يعبدون ، وكيف دخل الشرك إلى الجزية العربية.
نبدأ، أول ما نبدأ في هذه السلسلة أن إبراهيم الخليل - خليل الله سبحانه وتعالى - بأمر من الله - عز وجل - أخذ زوجته هاجر وابنها إسماعيل - عليهما السلام - إلى مكة بيت الله الحرام فوضعهم ، ثم انصرف ، فأخذت هاجر تركض إليه وتقول له : أتضعنا وتتركنا ( في بيت في مكان لا فيه نبات ولا شجر ولا حياة أبدا ) ؟
وهو صامت ومنصرف...
ثم قالت: له أ آالله أمر؟
قال: نعم.
قالت: إذا لا يضيعنا الله أبدا.
ثم انطلقت وجلست عند ابنها، فنفذ عليها الماء ، فأخذت تبحث عن الماء وتجري ورجع إلى ابنها ثم ذهبت وصعدت إلى جبل الصفا تنظر حواليها هل يوجد ماء قريب؟
فلم تجد شيئا ! فنزلت وذهبت إلى جبل المروة فصعدت ونظرت ، فلم تجد شيئا ، فخافت على ابنها فرجعت إلى الصفا ،وأخذت سبعة أشواط بين الصفا والمروة.
ثم سمعت رجة فخافت على ابنها إسماعيل - عليه السلام - فأتت تجري إليه فإذا بالماء تحت قدمه ينبع ويجري .
فأخذت تحوطوه وتقول: زم زم. فسميت بئر زمزم من هذه اللحظة بزمزم لانها قالت: زم زم.
فعاشت مع ابنها فإذا بقبيلة عربية؛ قبيلة جرهم تركوا اليمن بسبب انفجار سد مأرب ، وهم يبحثون عن مكان للسكن والمأوى فيه ، فإذا بالطيور تحوم على مكة فرسلوا مندوبا لهم، فإذا به ماء موجود.
فأتوا واستسمحوا من هاجر عليها السلام بأن يبقوا عندها فأذنت لهم. وعاشت معهم وترعرع وتربى إسماعيل عليه السلام ثم تزوج منهم.
فأخذت القبيلة دين إبراهيم ثم انتشر دين ابراهيم في الجزيرة العربية وهو دين التوحيد، فبقي الناس يعبدون الله ويوحدونه قرونا وسينينا إلى أن أتت حادثة غيرت مجرى التاريخ في الجزيرة العربية فتحول الناس من التوحيد الى الشرك.
نكتفي بهذا القدر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق